التخطي إلى المحتوى

أحدثت شركة “باراجون سوليوشنز” الإسرائيلية ضجة كبيرة في عالم الأمن السيبراني، وذلك بعد أن قامت بنشر صورة غير مقصودة للوحة تحكم برنامجها السري “جرافيت” على موقع لينكدإن، مما أثار انتقادات شديدة من خبراء الأمن، وأتاح لهم نظرة فريدة على أساليب البرنامج المستهدفة للاتصالات المشفرة.

فضيحة غير متوقعة تكشف عمليات التجسس

الخبراء في أمن المعلومات، مثل جور فان بيرجن، اكتشفوا الصورة التي تبرز تفاصيل مثيرة، من ضمنها رقم هاتف تشيكي وسجلات اعتراض محدثة، بالإضافة إلى واجهات لمراقبة التطبيقات المشفرة مثل واتساب، بدون الحاجة إلى أي نقرات.

فشل أمني مروع

عبر الباحث جون سكوت ريلتون، عن استنكاره للفشل الأمني الذي أظهرته الشركة، مؤكدًا على أن هذه الثغرات تُعرض عمليات التجسس للخطر، ورغم حذف الصورة بسرعة، إلا أن انتشارها على الإنترنت سرعان ما أثار المزيد من التساؤلات حول أساليب باراجون.

تاريخ مشبوه لشركة باراجون

تأسست باراجون في 2019، وتُعرف بتقديم برنامج “جرافيت” الذي يُستخدم لمراقبة الهواتف عن بُعد، حيث يُعتبر برنامج تجسس متطور يختلس الرسائل من تطبيقات مثل واتساب وسيجنال. على الرغم من تقديمها كبديل أنظف لبرامج تجسس أخرى، إلا أن الشائعات حول استغلاله ضد الصحفيين والناشطين لا تزال مستمرة.

استهداف الصحفيين والناشطين

في عام 2025، اتهمت واتساب باراجون بالتحكم في أجهزة 90 صحفيًا ومن الشخصيات العامة عبر ثغرات أمنية خطيرة، وقد ربط مختبر “Citizen Lab” برنامج “جرافيت” بأنشطة تجسس من قبل حكومات متنوعة.

مخاطر أمنية مستمرة

الكشف عن هذه الفضيحة يكشف المخاطر الحقيقية في صناعة أمن المعلومات، حيث يُظهر أن حتى الشركات التي تدعي التزامها بأخلاقيات العمل يمكن أن تتعرض لمثل هذه الحوادث.

تتعلق القضية بالتوازن الحرج بين الأمان وحقوق الإنسان، وتبقى الأسئلة قائمة حول استخدام التكنولوجيا وقوانين الرقابة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *