تواجه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تحديات كبيرة في تنظيم النسخة الأولى من بطولة دوري أمم إفريقيا، حيث لم يُحدد حتى الآن موعدها أو مكان إقامتها، مما يضع “الكاف” في وضع صعب أمام موجة الانتقادات التي طالت هذه المنافسة منذ الإعلان عنها، وقد تأثرت سمعة البطولة مع تسريبات عن إمكانية تأجيل كأس أمم إفريقيا 2027، التي يُفترض أن تُقام بشكل مشترك في تنزانيا وكينيا وأوغندا، وكذلك “كان 2028″، التي تمثل النسخة الانتقالية لنظام الأربع سنوات، مما قد يؤدي إلى إلغاء النسخة الأولى من دوري أمم إفريقيا، خصوصا في ظل عدم إدراج البطولة ضمن جدول المسابقات الإفريقية بعد.
أحداث تعقيد في أجندة كرة القدم الإفريقية
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أجندة كرة القدم العالمية ازديادًا في الازدحام، مما قد يتعارض مع مواعيد إقامة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وبطولة الأمم الأوروبية، والألعاب الأولمبية المزمع إقامتها في لوس أنجلوس، إذ يزيد هذا الوضع من صعوبة تنظيم البطولة في الوقت المحدد، وفي حال تأجيل “دوري أمم إفريقيا للمنتخبات” إلى عام 2029، فقد يتعارض ذلك مرة أخرى مع كأس العالم للأندية المقررة صيف العام ذاته، مما يضع “الكاف” ورئيسها باتريس موتسيبي أمام ضغط كبير، خاصة بعد الانتقادات الواسعة التي واجهها عند الإعلان عن تنظيم كأس أمم إفريقيا كل 4 سنوات، وإقامة دوري الأمم سنوياً، وأكد موتسيبي أن “الكاف” جاهزة تماماً لإنجاح هذا المشروع.
تساؤلات حول استضافة البطولة
لم تعلن “الكاف” بعد عن البلد المضيف للنسخة الأولى من دوري الأمم، ولكن تم ربط اسم المغرب كمكان محتمل لاستضافتها، خاصة مع ضيق الوقت والضغط المتزايد على “الكاف”، ورغم أن المغرب لم يبدِ أي نية بشأن الترشح، فإنه لم ينفِ صحة هذه التكهنات أيضاً، الأمر الذي يعكس أهمية الدور المطلوب من المغرب في المرحلة المقبلة.
اجتماع حاسم للاتحاد الإفريقي
يتوقع أن يُعقد اجتماع المكتب التنفيذي للكاف يوم غدٍ الجمعة في دار السلام بتنزانيا، حيث سيتم مناقشة عدة ملفات هامة، أبرزها مراجعة اللوائح التنظيمية للبطولات الإفريقية، وأيضاً الوضع الحالي لتنظيم بطولة أمم إفريقيا للسيدات، التي ترددت أنباء حول إمكانية تأجيلها أو سحب تنظيمها من المغرب، وسيُعتبر هذا الاجتماع فرصة مهمة لحسم هذه القضايا، والخروج بقرارات تُحدد ملامح مستقبل كرة القدم الإفريقية.

التعليقات