تسعى وزارة الصناعة إلى توضيح حقائق مهمة تتعلق بالتصريحات المنسوبة للوزير خالد هاشم، والتي تداولها البعض مؤخرًا فيما يخص المصانع المتعثرة أو المغلقة. وقد أكدت الوزارة، عبر بيان رسمي، أن الوزير لم يدلِ بأي تصريحات صحفية منذ توليه منصبه، وأن جميع المعلومات الرسمية تصدر فقط من القنوات المعتمدة للوزارة، وهو ما يعكس التزامها بالشفافية والمصداقية، كما أشارت إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي.
حرص على النفس المعلومات الرسمية
في هذا السياق، دعت الوزارة المواطنين والصحفيين إلى الاعتماد على موقعها الإلكتروني الرسمي وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، كمرجع موثوق للحصول على المعلومات الدقيقة المتعلقة بالصناعة، مما يسهم في تعزيز الوعي العام والتصدي للشائعات التي قد تضر بحركة التنمية الصناعية في البلاد.
من هو خالد هاشم وزير الصناعة؟
يتمتع خالد هاشم بخبرة واسعة في القطاع الصناعي والإداري، حيث تولى منصب رئيس شمال إفريقيا في شركة هانيويل منذ أبريل 2016، ويشغل حاليًا عضوية مجلس إدارة صندوق مصر السيادي. وقد شغل مناصب قيادية في شركات عالمية بارزة، بما في ذلك المدير القطري لشركة جنرال إلكتريك في منطقة شرق البحر المتوسط، وشاركت فعالياتهيل في إدارة مشروعات حيوية في مجال البنية الأساسية، وذلك إضافة إلى خبرته في شركات النفط والغاز متعددة الجنسيات مثل إكسون موبيل، وميتيتو في مناطق متعددة مثل الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.
دوره في تعزيز الصناعة والطاقة
ويبرز دوره الفعّال كرئيس لجنة الطاقة بالغرفة التجارية الأمريكية في مصر، بالإضافة إلى عضويته في مجلس إدارة مجلس التصدير المصري للصناعات الهندسية، وذلك يعكس اهتمامه العميق بتطوير الصناعة والطاقة على المستوى المحلي والدولي، حيث يسعى دائمًا لتعزيز التنافسية ودفع مسيرة التنمية الصناعية في مصر.
من خلال هذه التطورات، يبقى الأمل معقوداً على أن تُعزز هذه الإجراءات من فعالية القطاع الصناعي، وتساهم في معالجة التحديات التي تواجه المصانع، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني.

التعليقات