في حدث يُعَدُّ من أبرز الفعاليات التقنية على مستوى المملكة، قام وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه بزيارة جناح وزارة الداخلية المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026م، الذي يُقام في مدينة الرياض تحت شعار “مقدام”. يستعرض المعرض، الذي يُقام في الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري، أحدث الحلول التقنية التي تستشرف مستقبل الأمن المستدام والجاهزية، وتعزز من قدرة المؤسسات على خدمة المجتمع بفاعلية وكفاءة.
مستقبل الأمن المستدام
ينطلق جناح وزارة الداخلية من رؤية واضحة تُمثِّل خطوة استراتيجية نحو تحقيق الأمن المستدام، حيث يقدِّم تقنيات حديثة تتعلق بحماية المواطنين والممتلكات، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية. يتمحور هذا العرض حول دمج التقنيات الذكية في أنظمة الأمن، مما يسهم في فعالية سير العمل وانسيابيته دون أي عوائق، ما يعكس التزام الوزارة بتبني أحدث الحلول لتعزيز أمن الوطن.
الابتكار في الوظائف الأمنية
تتضمن الابتكارات المقدمة في المعرض مجموعة من الحلول الذكية مثل: أنظمة المراقبة المتطورة، وأجهزة الاستشعار عن بُعد، وذكاء الأعمال، التي تسهم جميعها في تعزيز الكفاءة التشغيلية للجهات الأمنية، مما يُعزِّز الاستجابة السريعة والفعالة لحالات الطوارئ، بالإضافة إلى تطوير مهارات الكوادر البشرية في مجال تقنية المعلومات.
خدمة المجتمع كأولوية قصوى
التركيز على خدمة المجتمع يشكِّل جزءًا لا يتجزأ من إستراتيجية وزارة الداخلية، حيث تتناول التقنيات المعروضة كيفية تحسين تجربة المواطن في التفاعل مع الجهات الأمنية، من خلال توفير خدمات رقمية سهلة وميسرة، تعكس مواكبة التطورات السريعة في العصر الرقمي.
الفوائد المجتمعية للتقنيات الجديدة
من خلال تطبيق هذه الحلول التقنية، ستظهر العديد من الفوائد للمجتمع، مثل: تعزيز الشعور بالأمان، رفع مستوى التعاون بين المواطنين والجهات المعنية، وتحسين استجابة الأجهزة الأمنية، مما يسهم في تكوين بيئة آمنة ومريحة للعيش، بالإضافة إلى تعزيز الثقة في الخدمات المقدمة من قبل الحكومة.
إجمالًا، يمثل معرض الدفاع العالمي فرصة مثالية للاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة في مجال الأمن، وقد كانت زيارة وزير الاتصالات بمثابة تأكيد على أهمية هذه التقنيات في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة. إن الابتكارات المعروضة في المعرض تتجاوز مجرد التقنيات، لتكون جزءًا من رؤية مستقبلية تسعى إلى تعزيز جودة الحياة للمواطنين.

التعليقات