التخطي إلى المحتوى

شهدت مؤشرات البورصة المصرية انخفاضًا ملحوظًا في ختام تعاملات يوم الإثنين 16 فبراير 2026، حيث واجهت ضغوطًا بيعية قوية أدت إلى فقدان رأس المال السوقي نحو 48 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.337 تريليون جنيه.

تراجع مؤشر إيجي إكس 30 بشكل ملحوظ

انخفض مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.56% ليصل إلى 51493 نقطة، كما تراجع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.51% مسجلاً 62161 نقطة، وهبط مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.56% لينهي الجلسة عند 23408 نقاط، بالإضافة إلى تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.89% ليغلق عند 5245 نقطة.

السوق يعاني من تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية

وفيما يتعلق بالأسهم المتوسطة والصغيرة، انخفض مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.38% ليصل إلى 12882 نقطة، بينما هبط مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 1.26% مسجلاً 17975 نقطة، وحقق مؤشر الشريعة الإسلامية أكبر نسبة تراجع بلغت 2.72% ليغلق عند 5368 نقطة.

رؤية المحللين في ارتفاعات البورصة

أشار محلل أسواق المال باسم أبو غنيمة إلى أن الارتفاع الملحوظ في قيم وأحجام التداول بالبورصة المصرية يعكس في جانب كبير منه عمليات تدوير مؤسسي للسيولة، موضحًا أن ذلك لا يعني بالضرورة دخول موجة استثمارية جديدة، بل إعادة توزيع المراكز بعد الصعود الكبير منذ عام 2022.

توجه السيولة نحو قطاعات جديدة

ولفت أبو غنيمة إلى أن المؤسسات الاستثمارية بدأت في التحوط الجزئي بعد التمدد السعري السابق، مبينًا أن هذا التحوط لا يعني الخروج من السوق، بل إعادة توجيه السيولة نحو قطاعات أقل مخاطرة أو ذات فرص نمو مستقبلية، مثل البنوك والعقارات التي قادت الصعود السابق ولكنها دخلت الآن مرحلة جني الأرباح.

أداء مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة

تابع المحلل أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة لا يزال يتحرك ضمن موجة تصحيحية بعد بلوغه مستويات مرتفعة، مشيرًا إلى أن طبيعته المضاربية تجعلها أكثر تذبذبًا مقارنة بالمؤشر الرئيسي، وأن اختراق مستويات المقاومة الرئيسية سيكون إشارة على انتهاء التصحيح، فيما الضغوط البيعية ما زالت قائمة داخل نطاق عرضي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *