في عالم يتجه نحو تعزيز القدرات البدنية والذهنية، تحفظت المديرية العامة لحرس الحدود على نهجها السنوي لتعزيز مستوى اللياقة والجاهزية البدنية لمنسوبيها، حيث تم تنفيذ المبادرة برعاية وحضور المدير العام لحرس الحدود، اللواء الركن شايع بن سالم الودعاني، مما يعكس التزام المؤسسة بتوفير بيئة عمل مرتفعة ديناميكية، ودعماً لتطوير قدرات العاملين فيها.
مبادرات تعزيز اللياقة البدنية لمنسوبي حرس الحدود
تسعى المديرية العامة لحرس الحدود من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف حيوية، منها:
تحسين اللياقة البدنية العامة
تعمل المبادرة على تطوير مستويات اللياقة البدنية، مما يضمن أن يكون جميع منسوبي حرس الحدود في أفضل حالاتهم الصحية، فالتدريبات والأنشطة البدنية المختلفة تسهم في تحسين صحة الجسم وتعزيز القدرة على التحمل، وهي أمور ضرورية لأداء المهام بكفاءة عالية.
تعزيز الروح الجماعية بين العاملين
تساهم الفعاليات الرياضية في تقوية العلاقات بين أفراد الفرق، حيث يتم تشجيع المشاركة الجماعية في التمارين والمسابقات، مما يخلق جوًا من التعاون والود بين المنسوبين، ويعزز روح العمل الجماعي، وهي من القيم الأساسية في حرس الحدود.
تطوير المهارات الفردية
تهدف المبادرة أيضًا إلى تطوير مهارات الأفراد، فالمشاركة في الأنشطة البدنية لا تقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل تتيح الفرصة لتطوير المهارات القيادية والإدارية، فالعزيمة والإصرار التي تحتاج إليها هذه الأنشطة تجسد القيم التي يتميز بها منسوبو حرس الحدود.
الالتزام بالصحة النفسية والبدنية
تؤكد المديرية على أهمية الصحة النفسية إلى جانب البدنية، حيث إن الأنشطة الرياضية تساعد على تخفيف الضغوط اليومية وتعزز من الحالة النفسية للمشاركين، مما يساهم في بناء فريق عمل متكامل ومستعد لمواجهة أي تحديات.
في الختام، تعكس هذه المبادرات مدى حرص المديرية العامة لحرس الحدود على تطوير قدرات أفرادها البدنية والنفسية، مما يسهم في تعزيز مستوى الأداء العام ويجعلهم دائماً في أتم الجاهزية لأداء مهامهم بكفاءة واحترافية، لتكون المملكة بجانب حدودها آمنة ومستقرة.

التعليقات