التخطي إلى المحتوى

في تطور جديد يشغل بال عشاق الكرة المصرية، كشف حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، عن حجم المديونية التي يعاني منها النادي، مؤكدًا أنهم استطاعوا توفير حوالي 2.5 مليار جنيه منذ توليهم المسؤولية، في خطوة تعتبر إيجابية نحو تحسين الوضع المالي للنادي.

تحليل وضع مديونية نادي الزمالك

في تصريحات لبرنامج «الكابتن» مع الصقر أحمد حسن عبر قناة DMC، أوضح المندوه أن مديونية الزمالك كانت قد تجاوزت 2.5 مليار جنيه في بداية توليهم المسؤولية، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه الإدارة الحالية. يسعى النادي حاليًا إلى تخفيف هذه الأعباء المالية، ولكنه يواجه صعوبات في تحقيق السيولة المطلوبة لسد الدين بالكامل، إلا أن المجهودات المبذولة قد أثمرت عن جمع نحو 2.5 مليار جنيه، من إيرادات تم توجيهها لسداد الالتزامات وتبرعات متفرقة من بعض المحبين.

جهود دعم النادي وتحقيق الاستقرار المالي

المندوه أشار إلى أن بعض أعضاء المجلس يقومون بتقديم مكافآت للاعبين، في حين أن المصروفات السنوية للنادي تبلغ ملياري جنيه ونصف، بينما الإيرادات لا تتعدى 700 مليون جنيه، مما ينتج عنه عجز يقارب 800 مليون جنيه. يحاول النادي التعامل مع هذا العجز عبر القروض أو المساعدات الخارجية، مؤكدًا على ضرورة الاستقرار الإداري كأحد أهم العناصر للعودة القوية.

استقرار إداري ومالي: السبيل نحو النجاح

في ختام تصريحاته، شدد المندوه على أن استقرار النادي الإداري هو الأساس لتحقيق التوازن المالي، حيث أن غياب الاستقرار يعتبر أحد أكبر التحديات التي واجهت النادي على مر السنوات. وقد أدت الظروف الصعبة إلى إعادة التفكير بين بعض أعضاء المجلس بشأن استمراريتهم، إلا أن هناك إيمانًا كاملًا بضرورة النضال لتحقيق أهداف النادي، رغم التعب والإرهاق الناتج عن العمل التطوعي الذي لا يحقق مكاسب شخصية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *