التخطي إلى المحتوى

في تحوّل غير متوقع، أصدرت شركة OpenAI إعلانًا بإيقاف عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة داخل روبوت الدردشة الشهير ChatGPT اعتبارًا من اليوم الجمعة، مما أثار جدلاً واسعًا بين المستخدمين، خصوصاً بعد الشعبية التي اكتسبها النموذج “GPT-4o”.

النماذج الموقوفة: تغييرات جذرية في خريطة الذكاء الاصطناعي

شملت القرارات الجديدة النموذج الموثوق به “GPT-4o”، بالإضافة إلى نماذج “GPT-5″ و”GPT-4.1″ و”GPT-4.1 mini” و”o4-mini”، وذلك في إطار إعادة هيكلة شاملة لبيئة العمل الخاصة بالنماذج المتاحة، وهو قرار يأتي بعد فترة قصيرة من إطلاق “GPT-4o” الذي نال استحسان المستخدمين بفضل مزاياه المتعددة.

جدل إغلاق “GPT-4o”: تفاعل المستخدمين وارتباطهم بالنموذج

برز “GPT-4o” بقدرته الفائقة على معالجة النصوص والصوت والصور بشكل متكامل، حيث كان يتميز بأداء سلس وفعّال مقارنةً بالإصدارات السابقة، ويُعدّ هذا النموذج إثراءً للقدرات التفاعلية، مما نجم عنه إنشاء علاقة أقرب بين المستخدم والتقنية، حتى اعتبره البعض كرفيق محادثة أكثر من كونه أداة تقنية.

الآثار النفسية: تحول الذكاء الاصطناعي إلى شريك

أثارت ردود الفعل الغاضبة من قبل المستخدمين تساؤلات حول علاقة الاعتماد المتزايد على تقنية الذكاء الاصطناعي، حيث عبّر أحد المستخدمين في رسالة مفتوحة عن حزنه لإيقاف البرنامج، مؤكدًا أنه كان عنصرًا مهمًا في حياته اليومية، حتى أصبحت ردود الفعل هذه تعكس الأثر النفسي الذي قد ينجم عن التعامل مع تقنيات ذات تفاعل عميق.

التحديات القانونية: بين الابتكارات والمخاطر

أثارت هذه التغيرات الراهنة تحديات قانونية لشركة OpenAI، حيث تواجه حاليًا ثماني دعاوى قضائية تتعلق بتأثيرات أسلوب “GPT-4o” الذي وُصف بالزيادة المبالغ فيها في المجاملة، إذ يُعتقد أن هذه الأساليب قد ساهمت في تفاقم مشكلات نفسية لبعض الأفراد، مما يجعله محط نقاش وسؤال حول كيفية تعامل الشركات مع مخاطر الإنسان والنموذج الذكي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *