أعلنت شركة شل مصر عن وصول سفينة الحفر البحرية ستينا آيس ماكس إلى البحر المتوسط، مما يعد خطوة نوعية تعزز من العمليات التشغيلية الرئيسية للشركة، وذلك ضمن خطط الحفر المحددة لعام 2026، مما يبرز التزام شل مصر بالاستثمار في قطاع الغاز الطبيعي في السوق المصري.
ستينا آيس ماكس: قفزة نوعية في حفر المياه العميقة
تعد ستينا آيس ماكس واحدة من سفن الحفر المتطورة من الجيل السادس، وتديرها شركة ستينا للحفر “Stena Drilling”، وقد انطلقت في تنفيذ برنامج لحفر عدة آبار قبالة السواحل المصرية، حيث ستبدأ بحفر البئر التنموي «مينا ويست»، ومن ثم البئر الاستكشافي «سيريوس»، يليه البئر الاستكشافي «فيلوكس» ، تُعتبر هذه السفينة من بين أفضل وحدات الحفر المتاحة، مما يميز الأنشطة الفنية الحالية في البحر المتوسط.
أهداف مشروع الحفر في البحر المتوسط
تستهدف شركة شل وشركائها تطوير حقول «مينا ويست» في منطقة امتياز شمال شرق العامرية، حيث يجري العمل على ربط هذه الآبار تحت الماء مع الآبار الإنتاجية القائمة في المياه العميقة، بينما سيُستخدم بئر «سيريوس» الاستكشافي لتقييم مكمن الغاز في عمق أقل، مما يسهم في تسريع فرص الاستكشاف القريبة من الإنتاج والبنية التحتية، وستكون أنشطة بئر «فيلوكس» ضمن استكشاف المناطق الحدودية الجديدة، خاصة في منطقة شمال كليوباترا في حوض هيرودوتس.
التزام شل مصر بتطوير قطاع الغاز الطبيعي
أوضحت داليا الجابري، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة شل مصر، أن وصول سفينة الحفر العملاقة يمثل محطة بارزة لجهود الشركة وللقطاع البترولي في مصر، حيث تتيح هذه السفينة المتخصصة في المياه العميقة التقدم بخطط الحفر في البحر المتوسط هذا العام، بما يخدم احتياجات التنمية في منطقة “مينا ويست” ويعزز حفر باقي حقول الاستكشاف، وقد أكدت الجابري التزام شل بالتعاون مع الحكومة المصرية وشركاء السوق المحلي، لزيادة فعالية وكفاءة مشروعات استخراج الغاز بشكل آمن.
زيادة أنشطة الاستكشاف ودعم إمدادات الغاز
ستواصل شل بالتعاون مع شركائها العمل على تعزيز أنشطة الاستكشاف وتنمية الآبار البحرية في مصر، مع التركيز على فرص الاستكشاف قرب البنية التحتية القائمة، بالإضافة إلى مكامن الغاز الحدودية الواعدة التي تتمتع بإمكانات عالية، مما يسهم في دعم إمدادات الغاز على المدى الطويل.

التعليقات