التخطي إلى المحتوى

تتجلى روعة الطبيعة في بعض الأحيان بشكل يفوق أي تصور، فمثلاً، ظاهرة “بحر النجوم” تأسر الأنفاس، حيث تتحول مياه المحيط في المساء إلى بحيرة مضيئة ترسم ألوان زرقاء فلورية تأخذ العقل. هذه الظاهرة تتيح لعشاق الطبيعة فرصة استثنائية للاستمتاع بلحظات سحرية أمام عيونهم.

بحر النجوم: ظاهرة لا تصدق

تُعد “بحر النجوم” ليست مجرد خيال علمي، بل حقيقة يمكن رؤيتها في جزر المالديف، حيث يتمتع الزوار بتجربة ساحرة لا تمحى من الذاكرة. يوثق المصور التايواني ويل هو هذه الظاهرة في صور مدهشة تظهر منطقة شاطئية مليئة بملايين العوالق النباتية المتوهجة بيولوجيًا، والنتيجة هي مياه مشاطئة تتلألأ بالأزرق عند تصادم الأمواج بالشاطئ.

كيف تحدث الظاهرة؟

تنتج “بحر النجوم” عن ازدهار الطحالب، أو ما يعرف بالمد الأحمر، حيث تُصدر كائنات بحرية دقيقة تُدعى “لينغولودينيوم بوليدرم” الضوء استجابةً لمؤثرات مثل الأمواج أو حركة القوارب، يُضيف هذا البريق السحري لمسةٍ من الخيال، وفقًا لما يصفه ويل هو.

تجربة لا تُنسى

يصف المصور تجربة مشاهدة هذا المشهد الطبيعي بأنه يتجاوز جمال الصور التي تُلتقط، حيث يتحول البحر في الليل إلى نجوم ساطعة تتراقص بتأثير رقيق، مما يخلق أجواءً روحانية لا تُنسى، ويعتبر هذا الأمر مغامرةً لا تستحق الفوات.

أين يمكن مشاهدته؟

“بحر النجوم” ليس مكانًا محددًا، بل هو ظاهرة بيولوجية تتجلى بشكل خاص في جزر المالديف، وعلى وجه الخصوص في جزيرة فادهو، فالمكان المثالي لهذا العرض الرائع هو في الليالي المظلمة والقليلة التلوث الضوئي، مما يعزز من وضوح التوهج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *